الأحد، 27 مايو 2012

هلا كففتم عن ايذاء قلبي ؟ فحتما لا استطيع التحمل و الصمود .. ذبلت طاقتي .. وبان ضعفي وخانتني الدموع .. فهذا يكفي ..يكفيييي .. لم اعد قادرة على حمل هذه الاثقال .. مؤلمة جروحكم .. انتم ..وانتن ..وانت .. فهذا يكفي ..
غيابك .. مؤلم .. فبعد غيابك .. دخلت ف حالات الاكتئاب المخيفة .. و وجهي اصبح شاحب .. وعاد الي الارق المجنون وماتت دموعي قبل ان تسقط .. واختفت وصدر مليئ بأثقال الاسهم وقلب مطعون ..مجروح .. نازف .. وهدوء قاتل بالضبط .... كتلك اللحظة .. عندما كنت طفلة ..فأبعدتني امي عن حضنها .. عادت تلك المشاعر المؤلمة .. فأنت كنت الحضن الوحيد الذي ضمني وانقذني .. وها انت ابعدتني .. فلم تبقى سوى وحدتي .. آلامي .. اشياقي .. وبقاياك فيني ..
احيانا .. اغضب من نفسي .. فأترك متابعتك .. و اهرب حتى لا تصل اليك اخباري .. واحيانا آتي باحثة بشوق ..عن كتاباتك .. واقرأهاا بتمعن .. واغار من كل حرف قصدت به انثى اخرى .. و اغضب من كل كلمة تقال لتلك .. واسيئ الفهم احيانا .. وابكي ..ابكي بحرقة لانك بعيداً ..بعيداً جداً .. وقد نسيتني ..ولم تعد تفكر بي .. وربما محوت اسمي من ذاكرتك .. وانا هنا ..كما انا منذ سبعة سنين .. اشتاق و احب و اخلص ..كما وعدتك ..
لا اعرف لماذا دائما اكذب على نفسي .. واقول بأننا انتهينا .. ونسيتك .. ولم اعد احبك ..! ولكن كل ما افعله .. هو مراقبتك خلسة في منتصف الليل .. تحت غطائي الدافئ والوسادة المبللة بدموع الشوق و الحنين .. وانهض باكراً مع كذبة جديدة .. توهمني بنسيانك ..و اصرار كاذب بأن لااعود الى المراقبة من جديد .. ينصحونني .. و يخافون علي من الجنون والشوق القاتل .. ومنك .. لكني لا اسمعهم .. فما الجنون الا نسيانك .. و الابتعاد عن مذكراتك .. !!
.. كلهم يغضبون ويرمون جمراتهم في حقلي .. فيحترق .. ولا يوجد احد بجانبي ليخمد ذلك الحريق .. وكأنهم لا يعلمون .. بأن حقلي مليئ بالالغام و المفجرات .. ومايفعلونه هو تدميري .. ولكن ماهو مؤلم .. بأنهم اصدقائي .. عائلتي .. احبتي .. كفوا عن تعذيبي .. فأنا مقتوله ..وجسد ميت .. وانتم أناس لا تعرفون الرحمة .. فتعذبوني وانا ميتة .. !